تُعد هذه الرواية للكاتبة البريطانية ماري شيلي واحدة من أشهر وأقدم كلاسيكيات أدب الخيال العلمي والرعب العالمية الموجهة للناشئة. تدور أحداثها المشوقة حول العالم الطموح فيكتور فرانكنشتاين الذي ينجح في صنع كائن حي من بقايا بشرية، لكنه يصاب بالذعر من مظهر مخلوقه ويهرب منه، مما يدفع هذا المخلوق المنبوذ والوحيد إلى تتبع صانعه والانتقام منه. يُعد هذا الكتاب دليلاً ممتازاً وجيداً للغاية، إذ يزخر بمضامين فكرية غاية في الأهمية، ويركز على غرس قيم المسؤولية الأخلاقية تجاه العلم، وأهمية الرحمة والتقبل، والتحذير من عواقب الأنانية والغرور لدى الأجيال الصاعدة.